إضراب الأخصائيين بمستشفى روصو يعيق عمل المنشأة الصحية التي تعاني من فقر الأجهزة و التجهيزات الطبية
و يفاقم من معاناة ظلت قائمة بفعل النقص الحاد في التجهيزات و المختبرات.
كما يعاني الطاقم من تأخر المستحقات وصدود الإدارة عن بحث أي حل لمختلف المشكلات التي باتت في تزايد فقد جعلت إدارته منه مصدر دخل معتمدة على أشخاص باتت ادوارهم محدودة.
هذه المعلمة الصحية حديثة البناء بدت مترهلة وسخة بل أصبحت مأوى للقطط واكوام الأوساخ حيث توجد مكاتب في الطابق مشحونة بالاوساخ وفضلات ومتروكات الزوار
اما الأخصائيون فدخلوا في إضراب نتيجة تمنع الإدارة ورفضها لأي حوار جاعلة من المركز مصدر تمويل لجيوبها فهل توفق الوزارة في إرسال تفتيش لهذا المركز أم يظل التعتيم والتستر سيد المرقف... ؟
الله المستعان
