مركز أبحاث أوروبي: موريتانيا ركيزة للأمن الأوروبي

قال مركز الأبحاث الأوروبي ECFR إن موريتانيا تحتل موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية بالنسبة للأمن الأوروبي، مشيراً إلى أنها تعمل كحاجز يمنع وصول زعزعة استقرار منطقة الساحل إلى السواحل الأطلسية.

وأضاف المركز في تقرير نشره اليوم السبت، أن موريتانيا تُعدّ الشريك الأمني الرئيسي للاتحاد الأوروبي في منطقة شهدت انقلابات عسكرية متعددة أفضت إلى أنظمة معادية للمصالح الأوروبية.

وأشار إلى أن نواكشوط تضطلع بدور محوري في إدارة ملف الهجرة على الطريق الأطلسي الممتد من غرب أفريقيا إلى جزر الكناري، فيما تُعدّ البلاد الشريك الرسمي الوحيد لحلف الناتو في منطقة الساحل.

وأوضح المركز أن موريتانيا تستضيف حالياً نحو 300 ألف لاجئ مالي، في ظل تمدد تنظيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبط بتنظيم القاعدة في مالي المجاورة.