هل كان الراحل ولد ابريد الليل يعني واقعنا اليوم....؟

قبل وفاته كتب المفكر محمد يحظيه ولد ابريد الليل ( رحمه الله ) أقصر مقال له في وصف وتشخيص واقع البلد والمجتمع، وكأنه أراد بذلك أن يكون المقال زبدة نظرته وتشخيصه لذلك الواقع الذي عايش لعقود مراحل تطوره للأسوأ .
يرى الكاتب المفكر أن :
الجمل المؤدب المتقن الترويض ، إذا دأبنا على ظلمه بالضرب على الرأس والنخس في البطن فلابد أن يرفس يوما فيعطب أو يعض فيأكل . !
الجمال المفترسة ليست تلك الهدارة بشقاشقها التي تثير الرعب في نفوس غير العارفين بثقافة الإبل ، الجمال الخطرة هي تلك الأليفة المروضة المقودة بين الخيام وبأيدي الأطفال ، إنها تختزن المعاناة والحقد إلى لحظة معينة تحين عندها ساعة الانتقام ، والجمل المنتقم لايخظئ عدوه ولا يستعيض عنه بغيره ، وللانتقام في عالم الجمال كما عند الناس مواسم .
ليس من المفيد ان نجرب  مدى صبر الناس ، إن هذا الحد الأقصى لا يسبره إلا من ليس لديه ما يخسره، أو من هو فاقد البصيرة .