بدأت السلطات في مدينة سبتة الإسبانية، يوم امس الجمعة، دفن عشرات المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال محاولة جماعية لعبور الحدود من المغرب إلى الجيب الإسباني قبل ثلاثة أسابيع.
وتعتزم السلطات دفن نحو 70 جثماناً خلال الأيام المقبلة، فيما لا تزال غالبية الضحايا مجهولة الهوية، وسط استمرار جهود التعرف عليهم وإتاحة إمكانية إعادتهم إلى بلدانهم.
وكانت محاولة العبور الجماعي في 30 يوليو قد أسفرت عن مقتل 82 مهاجراً على الجانب الإسباني من الحدود، وفق السلطات الإسبانية، فيما أكدت السلطات المغربية وفاة 14 آخرين.
