رسالة الرئيس السابق ولد عبد العزيز إلى الرئيس غزواني التي لما يعرف بعد مضمونها تدعو للتامل واستنطاق التاريخ,
فقد يكون الرجل عرف أن ملفه بأيد شديدة العداء له؛ ووجدت فرصة لن تقبل أن تضيع منها,
وأن الرئيس غزواني لا يملك التراجع لكونه يدرك أكثر من أي كان أن الأمور تجاوزت الحد والثقة إذا فقدت لا تعود.
إن القولب إذا تنافر ودها *شبه الزجاجة كسرها لا يشعب
وجماعة الـتأليب تتابع الأحداث وحريصة على أن لا يتراجع الملف وقد أوقعت بالرجل في أكثر من فخ حتى أوصلته إلى قطيعة نهائية مع صديق الأمس عدو اليوم.
لهذا على ولد عبد العزيز أن يبقى قويا في محبسه فلم يعد تدارك أي شيئ ممكنا فالأموال ضاعت والأنصار تحولوا وحتى الحديقة التي كانت منتزها أصبحت مأوى للحيوانات؛ والمقتنيات الخاصة نهبت والأرصدة لم تعد في المتناول أما الأسرة بمفهومها الضيق فعانت وتعاني تبعات الخلاف الذي كانت في غنى عنه.
والأن لم يعد متاحا سوى الصمود وإن كان صعبا فما باليد حيلة.......................................؟
وأقوى الرؤساء العرب صدام حسين رفض استجداء أعدائه لمعرفته أن ذلك لن يفيد ولك في قوته وصبره إسوة
