أكد والي ولاية سان لويس أن نقطة المراقبة التي تعتزم موريتانيا تشييدها قرب حي “غوكسو مباثي” تقع داخل الأراضي الموريتانية، وفق الترسيم الرسمي للحدود المعترف به بين البلدين.
وجاء هذا التوضيح في بيان رسمي أمس، عقب تداول مقاطع فيديو ورسائل صوتية على شبكات التواصل الاجتماعي تزعم أن المشروع يُقام على التراب السنغالي، ما أثار جدلاً في الأوساط المحلية.
وأوضح الوالي أنه “تم إشعار اللجنة الوطنية لتسيير الحدود، التي قامت بزيارة ميدانية إلى الموقع، وخلصت إلى أن ورشة البناء توجد حصريًا داخل الأراضي الموريتانية، بما يتماشى مع المسار الحدودي المعتمد رسميًا”.
وأضاف البيان أن خريطة تُجسد خط الحدود تم تقديمها للسلطات الجهوية، وتُظهر بوضوح أن موقع المشروع خارج الحدود السنغالية، كما تم عرض الوثيقة على ممثلي السكان خلال لقاء خُصص لشرح المعطيات وتبديد اللبس.
