أكد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي أن تحالف «ديوماي رئيساً» وُلد في خضم المحنة، مشيراً إلى أن اختياره للوزيرة الأولى السابقة أمينات توري جرى وهو خلف القضبان، ومؤكداً أنه لا يمكن لأحد إعادة كتابة تاريخ هذا التحالف.
جاء ذلك خلال الجمعية العمومية التي احتضنها فندق الملك فهد بالعاصمة داكار، أمس الجمعة، المخصصة لاعتماد النصوص التأسيسية للتحالف، حيث دعا فاي أعضاءه إلى صون الوحدة التي أوصلتهم إلى السلطة، قائلاً: «لقد فزنا بالسلطة معكم، وعلينا أن نمارسها معكم، هذا هو الوفاء بالعهد»، مشدداً على ضرورة نبذ الخلافات الداخلية وإيثار الحوار الهادئ البعيد عن العنف.
وأكد فاي انتماءه الراسخ إلى حركة باستيف، رافضاً أي محاولة للنأي به عن جذوره السياسية، وأوضح أن حل الحركة بموجب مرسوم في 31 يوليو 2023 أجبر قياداتها على البحث عن مسالك بديلة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، مبيناً أن الأحزاب الحليفة منحتهم وصولاتها لتمكينهم من المشاركة في الاقتراع.
وطالب الرئيس السنغالي، بمنح التحالف دفعة هيكلية جديدة تجعله حاضراً في البلديات والدوائر والقرى، بما يمكّنه من نشر مبادرات الحكومة ومنجزاتها على الصعيد الشعبي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستوجب التفرغ التام لأولويات المواطن السنغالي.
