تركت إيران للرئيس الأمريكي حرية الحديث والإنذارات التي يطلقها من المكاتب المكيفة ويزهو بها أمام الكاميرات، بينما حولت الوضع الميداني في مواجهة القوات الأمريكية إلى موقف آخر.
الجميع يسأل من المنتصر ومن المهزوم في تلك المواجهة بعد اعتراف السيناتور الأمريكي كريس ميرفي أن الولايات المتحدة أنفقت 15 مليار دولار في عشرة أيام في تلك المواجهة – فقط – من أجل إرضاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. فالحرب إذن ليست محل إجماع في الداخل الأمريكي.
بمتابعة نتائج العمليات الأخيرة والتي تلت خطاب المرشد الإيراني الجديد مجتبي خامنئي ظهرت خطة إيرانية جديدة يبدو أنها لم تكن في حسبان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ستفاجأون بجبهات جديدة لا خبرة لكم بها
خطة إيران لاختبار كرامة ترامب.. بدأت ملامحها حينما قال المرشد في الخطاب "ستفاجأون بجبهات جديدة" ولم تمض ساعات حتى اعترفت الولايات المتحدة بسقوط طائرة تزويد بالوقود في العراق.
الانتـ ـقام من أمريكا
قالها المرشد في خطابه الذي حمل عبارات صدرت كما لو كانت إشارة مشفرة وبعدها بساعات أعلنت إيران أنها استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية ابراهام لينكولن في عرض البحر وحاول الجيش الأمريكي التقليل من نتائج الاستهداف.
تشتيت الخصم
حشدت الولايات المتحدة وإسرائيل قدراتهما الجوية والبحرية ضد إيران لكن الأخيرة باغتت الجبهة الأمريكية الإسرائيلية بعمليات متزامنة في أكثر من موقع ليجد الطرفان أنفسهم في مواجهة أمام جبهة لبنانية يديرها الحزب اللبناني وجبهة عراقية تديرها الفصائل الموالية لإيران، ناهيك عن جبهة إيران ذاتها.
أحلام ترامب ونتنياهو تتبخر تحت تأثير صواريخ إيران
