لم تكن الصحافةُ المكتوبةُ في بلادنا أحسن حظاً مِن المسموعة، إذ لم يكن لها وجودٌ قبل شهر نوفمبر 1959. وبفضل حيوية وإخلاص الشاب الموريتاني المبدع عبد الوهاب ولد الشيقر، وشابٌّ آخر مِن «التعاون الفرنسي» هو جان ماري ويتزل، تم إصدار أول جريدة موريتانية هي «موريتانيا الجديدة». وقد ظهرت في طبعتين: عربية يتم طبعها في سان لويس، وفرنسية تُطبع في داكار، وكان يكتنف صدورَهما عددٌ لا يُحصى مِن المشكلات. وكانت «موريتانيا الجديدة» تَصدر دورياً بشكل غير منتظم، ثم خلفتها جريدة «الشعب» الأسبوعية بدايةً من مارس 1960.
وهكذا بدأنا نشعر بالارتياح، لأننا أصبحنا نتقدم شيئاً فشيئاً على طريق التخلص من التبعية المزدوجة لفرنسا بوصفنا إحدى مستعمراتها، وللسينغال باعتبارنا مقاطعةً من مقاطعاتها
نقلا عن ابي الأمة
المختار ولد داداه/ «موريتانيا على درب التحديات»
