توصلت أقطاب الحوار السياسي من الموالاة والمعارضة إلى اتفاق بشأن الوثيقة السياسية التي قدمها منسق الحوار الوطني موسى فال، تمهيدا لاستئناف مسار الحوار الذي تعثر منذ أشهر.
ونقلت المصادر أن ممثلي الموالاة والمعارضة سيوقعون الوثيقة مساء غد الثلاثاء، خلال حفل يحتضنه فندق شيراتون في العاصمة نواكشوط.
وكان منسق الحوار قد قدم الشهر الماضي، وثيقة حملت عنوان "الدليل المرجعي لتنظيم الحوار الوطني"، بهدف تجاوز الخلافات التي أدت إلى تعليق الجلسات التحضيرية للحوار منذ مارس الماضي.
وتضمنت الوثيقة ثمانية محاور، فيما شهدت حذف العبارة التي أثارت خلافا بين طرفي الحوار، والمتعلقة بـ"المدد والمأموريات"، بعد تمسك أحزاب المعارضة بإزالتها أو تقييدها بما يضمن عدم المساس بالمواد الدستورية المحصنة.
في المقابل، كانت أحزاب الموالاة، وفي مقدمتها حزب "الإنصاف" الحاكم، قد أكدت في أكثر من مناسبة تمسكها بإدراج هذا المحور ضمن الوثيقة المرجعية للحوار.
ويُنظر إلى الاتفاق على الوثيقة باعتباره خطوة مهمة نحو إطلاق الحوار الوطني المرتقب، بعد أشهر من المشاورات والخلافات بين مختلف الأطراف السياسية.
