رأي ولد بلال في الرئيس السابق عزيز صواب عندي

دعا الوزير السابق والقيادي في حزب «جمع» محمد فال ولد بلال إلى تمكين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من تلقي العلاج المناسب، محذرًا من أن ربط قضيته بطريقة تسييره للبلاد خلال فترة حكمه قد تكون له انعكاسات على مستقبل التناوب السلمي على السلطة في موريتانيا.

وقال ولد بلال، في تدوينة بعنوان «العفو أقرب للتقوى»، إن مغادرة ولد عبد العزيز للسلطة وتمكين البلاد من أول انتقال سلمي للسلطة بين رئيسين منتخبين في إطار دستوري هادئ يمثل، في رأيه، «إنجازًا تاريخيًا يُحسب له»، بغض النظر عن الملابسات التي أحاطت بخروجه من الحكم.

واعتبر ولد بلال أن الأسباب التي دفعت الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى موقفه من قضية سلفه لا تتعلق، بحسب تقديره، بما يُنسب إلى ولد عبد العزيز من تجاوزات خلال فترة حكمه، وإنما «بأسباب وأحداث وشبهات طرأت بعد مغادرته».

وحذر من أن ربط اعتقال الرئيس السابق بطريقة تسييره خلال توليه الرئاسة يمثل، وفق تعبيره، «خطأً استراتيجيًا في تكييف التهمة»، معتبرًا أن ذلك قد يؤثر مستقبلًا على انسيابية التناوب على السلطة واستمراريته.

ودعا ولد بلال الرئيس السابق إلى التعامل مع واقعه بـ«الحكمة والعقل»، والتعاون مع هيئة دفاعه من أجل وضع حد لما وصفه بالمأساة، مشيرًا إلى الآثار التي تتحملها أسر السجناء وذووهم.

كما أعلن تأييده للمطالبين باستخدام الرئيس غزواني صلاحياته القانونية للسماح لولد عبد العزيز بتلقي «العلاج المناسب في المكان المناسب»، معتبرًا أن الاستجابة لذلك لن تزيد الرئيس، بحسب تعبيره، «إلا قوة ورفعة».

المصدر: تدوينة لمحمد فال ولد بلال