هل تنجح منسقية أصدقاء الرئيس غزواني في جمع كل الشعب الموريتاني
منسقية أصدقاء الرئيس غزواني نجحت بخطابها المتميز الجامع حيث جابت جميع جهات الوطن بمدنه وقراها واريافه.
فقط تعالج مواضيع تهم كل أبناء هذا الوطن.
الوحدة الوطنية دعم المدرسة الجمهورية نبذ خطاب الكراهية والتفرقة والشقاق والنفاق هؤلاء لا يذمون احدا ولا جهة ولا حزبا. يخاطبون الشعب الموريتاني بنفس التقدير. لقد نجحوا بالصدق والأمانة والتعفف عن ما في ايد الناس.
لا يطلبون دعما ولا وقودا ولا ضيافة يعتمدون على جهودهم الذاتية فقط لا غير.
المنسق الوطني جالو آمادو كورال إطار من معدن بشري نادر وثمين.
من كل الاعراق بثقافته واخلاقه وقربه من الناس وسعيه في حل مشاكل المواطن حيث ما كان.
يسجل له صبره وقدرته على القيادة فكم قال بأنه لا رئيس ولا مرؤوس في المنسقية فقيمة الفرد بقدر ما يقدمه لوطنه.
اليوم كل القوى الحية في عموم البلد تتحدث عنه تجاوز الاحزاب وهيئات المجتمع المدني بقوة إيمانه بهذا العمل.
وهو حاضر في الشأن العام بجدارة حيث يحسس الآن عن الحوار المرتقب وما سيترتب عليه من نتائج وأنه شأن الجميع. هذا المجهود دعم للنظام والسلطة المحلية في أي شبر من الوطن.
المنسق الوطني جالو آمادو كورال يجمع ويوافق ويقارب وهو صادق في هذا الجهد.
والخلاصة التي لا يختلف عليها اثنان إنه جدير بأي مسؤولية تسند إليه. واختياره لهذه المهمة صائب فهو بها جدير.
هل تنجح منسقية أصدقاء غزواني في جمع الشعب الموريتاني
